جواد شبر

210

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقرأ عليه ديوانه ومسائله . وكان من أخبر الناس باشعار العرب واختلاف لغاتهم ، ويقال إنه كان فيه تعاظم وكان لا يخاطب أحدا إلا بالكلام العربي وكان يلبس زيّ العرب ويتقلّد سيفا فعمل فيه أبو القاسم بن الفضل . كم تباري وكم تطوّل طرطورك ما فيك شعرة من تميم فكل الضبّ واقرظ الحنظل اليابس واشرب ما شئت بول الظليم ليس ذا وجه من يضيف ولا يقري ولا يدفع الأذى عن حريم فلما بلغت الأبيات ابا الفوارس قال : لا تضع من عظيم قدر وإن كنت مشارا إليه بالتعظيم فالشريف الكريم ينقص قدرا بالتعدّي على الشريف الكريم ولع الخمر بالعقول رمى الخمر بتنجيسها وبالتحريم قال السيد الأمين في الأعيان ج 45 ص 232 : وللسيد محمد بن السيد صادق الفحام النجفي تخميس لابيات الحيص بيص وهي : نعم جدنا المختار ليس أمية * وجدتنا الزهراء ليست سميّة ونحن ولاة الأمر لسنا رعية * ملكنا فكان العفو منا سجيّة ولما ملكتم سال بالدم أبطح * أما نحن يا أهل الضلالة والعمى عفونا بيوم الفتح عنكم تكرّما * علام أبحتم بالطفوف لنا دما وحللتم قتل الأسارى وطالما * غدونا عن الأسرى نمنّ ونصفح ونحن أناس لم يك الغدر شأننا * ولا الاخذ بالثأر الذي كان ديننا ولكنما نعفو ونكظم غيضنا * فحسبكم هذا التفاوت بيننا وكل إناء بالذي فيه ينضح